تميم الداري

280 ل.س

يسلط منصور عبد الحكيم الضوء على سيرة تميم الداري منذ أن كان راهباً نصرانياً في فلسطين قبل إسلامه، مروراً برحلاته البحرية الواسعة وتجاراته، وصولاً إلى إسلامه وملازمته للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وما أُثر عنه من كرامات وقصص حول علاقته بعالم الجان وقاهرهم.

التصنيف:

كتاب “تميم الداري: الصحابي الجليل وبطل البحار وقاهر الجان” هو أحد المؤلفات التاريخية والدينية للكاتب والباحث المصري المعروف منصور عبد الحكيم، الذي اشترك بكتابة العديد من المؤلفات التي تمزج بين التاريخ الإسلامي، والقصص الغيبي، وعالم الجان والسحر، والشخصيات المثيرة للجدل.

عن محتوى الكتاب والشخصية

  • من هو تميم الداري؟ هو الصحابي الجليل تميم بن أوس الداري، نصراني سابق أسلم ودخل في الإسلام سنة 9 هجرية، وعُرف بعبادته الكبيرة وزهده، وهو صاحب القصة الشهيرة والمعروفة في السنة النبوية بـ “قصة الجساسة والدجال” التي رواها الإمام مسلم عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

  • مضمون الكتاب: يسلط منصور عبد الحكيم الضوء على سيرة تميم الداري منذ أن كان راهباً نصرانياً في فلسطين قبل إسلامه، مروراً برحلاته البحرية الواسعة وتجاراته، وصولاً إلى إسلامه وملازمته للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وما أُثر عنه من كرامات وقصص حول علاقته بعالم الجان وقاهرهم.

المحاور الرئيسية التي يناقشها الكتاب

  1. السيرة الذاتية والنسب: يعرض نسب تميم الداري من قبيلة “لخم”، وكيف كان عالماً من علماء أهل الكتاب قبل أن يمنّ الله عليه بالإسلام.

  2. قصة الجساسة والمسيح الدجال: يفرد الكاتب مساحة واسعة لتحليل وشرح قصة تميم الداري الشهيرة عندما ركب البحر وضلّت سفينته إلى جزيرة مجهولة، فالتقى فيها بـ “الجساسة” وبالمسيح الدجال ومحاورته له، وكيف عاد ليقصّها على النبي صلى الله عليه وسلم الذي صعد المنبر وأخبرها للناس.

  3. دور تميم في المساجد والفتوحات: يتطرق الكتاب إلى إسهاماته في العبادة، حيث كان أول من أسرج القناديل في المسجد النبوي، وحصل على إقطاعيات أرضية في فلسطين من الخليفة عمر بن الخطاب.

  4. الأساطير والقصص الشعبية: كعادة أسلوب منصور عبد الحكيم في كتبه التاريخية الشعبية، يجمع المؤلف الروايات التاريخية والإسرائيليات والقصص المتداولة حول قدرات تميم الداري الخارقة ولقاءاته بالجن، مما يضفي على الكتاب طابع التشويق والبحث في الغيبيات.

طبيعة كتب منصور عبد الحكيم

يُعرف الكاتب منصور عبد الحكيم بغزارة إنتاجه في السبيكة بين التاريخ الإسلامي والأدب الشعبي والظواهر الغريبة (مثل كتبه عن الماسونية، وعالم الجن، وقادة التاريخ)، وتلقى كتبه قبولاً واسعاً لدى القارئ الباحث عن القصص المشوقة والغرائبية الممزوجة بالتراث الإسلامي.