فرانكشتاين في بغداد

350 ل.س

رواية “فرانكشتاين في بغداد” هي واحدة من أبرز وأشهر الروايات العربية المعاصرة، وهي للروائي والكاتب العراقي أحمد سعداوي. نُشرت لأول مرة عام 2013، وحازت على جائزة الرواية العربية (البوكر العربية) عام 2014.

التصنيف:

رواية “فرانكشتاين في بغداد” هي واحدة من أبرز وأشهر الروايات العربية المعاصرة، وهي للروائي والكاتب العراقي أحمد سعداوي. نُشرت لأول مرة عام 2013، وحازت على جائزة الرواية العربية (البوكر العربية) عام 2014.

عن الرواية

  • الفكرة والزمان: تستلهم الرواية أسطورة الكاتبة الإنجليزية ماري شيلي الشهيرة “فرانكشتاين”، لكنها تعيد إسقاطها ببراعة على واقع العاصمة العراقية بغداد في عام 2003، وتحديداً خلال فترة الاحتلال الأمريكي وما رافقها من أعمال عنف وتفجيرات طائفية ويومية.

  • الحبكة: تدور أحداث القصة حول رجل عجوز أطروش يُدعى هادي العتاك، يعيش في أحد أحياء بغداد الفقيرة، ويقوم بجمع أجزاء بشرية متناثرة في الشوارع نتيجة التفجيرات الإرهابية. يقرر هادي خياطة هذه الأجزاء معاً ليخلق كائناً بشرياً كاملاً، بغرض مطالبة الحكومة بالاعتراف به كإنسان كامل وإعطائه حق دفنه كضحية مثل باقي القتلى، لكن هذا المخلوق يختفي فجأة وتبدأ سلسلة مرعبة من الأحداث.

الشخصيات الرئيسية

  1. هادي العتاك: جامع خردة وبقايا، شخصية بوهيمية وغريبة الأطوار، وهو صانع الكائن.

  2. المخلوق (الشيء / فرانكشتاين بغداد): كائن أُطلق عليه لاحقاً اسم “الجسد المستعاد” أو “الشمل”. يخرج للدنيا ليأخذ بثأر الضحايا الذين تكونت أجسادهم منه، لكنه يتحول تدريجياً إلى قاتل يقتل الأبرياء أيضاً لأن أجزاءه تنتمي لقتلى مختلفين (جناة وضحايا).

  3. محمود السوادي: صحفي شاب طموح يسعى لتحقيق سبق صحفي من خلال تتبع قصة هذا الكائن الغريب وتأثيره على المدينة.

  4. عصيدة: مدير تحرير الجريدة التي يعمل بها محمود، ويمثل النماذج الانتهازية في المجتمع وسط الفوضى.

الموضوعات والرسائل الأساسية

  • فقدان الهوية والعدالة: تعكس الرواية حالة الفوضى والعبث التي يعيشها الإنسان العراقي، حيث تضيع الحدود بين الجاني والضحية.

  • العنف وتدويره: تطرح الرواية فكرة أن العنف يولد العنف؛ فالمخلوق الذي وُلد ليأخذ حق المظلومين، يتحول بنفسه إلى أداة قتل عمياء تكرر نفس مأساة المجتمع.

  • النقد الاجتماعي والسياسي: تقدم الرواية نقداً لاذعاً للواقع السياسي والاجتماعي في العراق بعد الاحتلال، مسلطة الضوء على فساد المؤسسات وتهميش الإنسان العادي.

الجوائز

حققت الرواية نجاحاً نقدياً وجماهيرياً هائلاً، وتُرجمت إلى أكثر من لغة عالمية، وحازت على جائزة البكر العربية للرواية العربية عام 2014، لتكون أول رواية عراقية تنال هذه الجائزة المرموقة.