كتاب في البحث عن الزمن: رحلات في بعد مدهش

280 ل.س

كتاب “في البحث عن الزمن: رحلات في بعد مدهش” (In Search of Time: Journeys in an Astonishing Dimension) هو كتاب علمي مبسط من تأليف الفيزيائي والكاتب البريطاني دان فالك (Dan Falk)، وصدرت ترجمته العربية ضمن سلسلة “عالم المعرفة” الكويتية العريقة.

التصنيف:

كتاب “في البحث عن الزمن: رحلات في بعد مدهش” (In Search of Time: Journeys in an Astonishing Dimension) هو كتاب علمي مبسط من تأليف الفيزيائي والكاتب البريطاني دان فالك (Dan Falk)، وصدرت ترجمته العربية ضمن سلسلة “عالم المعرفة” الكويتية العريقة.

عن الكتاب

  • الفكرة والنوع: ينتمي الكتاب إلى أدب العلوم الشعبية (Popular Science)، وهو موجّه للقرّاء غير المتخصصين لتبسيط واحدة من أعقد مفاهيم الفيزياء والفلسفة على مر التاريخ، وهي “الزمن”.

  • الرحلة الفكرية: يأخذ المؤلف القارئ في رحلة ممتعة تمزج بين الفيزياء، وعلم الفلك، والفلسفة، والأدب، لتتبع كيف نظر البشر إلى الزمن وكيف حاولوا فك طلاسمه عبر العصور.

المحاور الرئيسية للكتاب

  1. الزمن في التاريخ والفلسفة: يبدأ الكتاب باستعراض نظرة الحضارات القديمة والفلاسفة (مثل أرسطو وأغسطينوس) للزمن، وكيف كان يُنظر إليه كدورة أبدية أو كتدفق مستمر لا يمكن الإمساك به.

  2. الثورة النيوتونية: يناقش كيف تعامل إسحاق نيوتن مع الزمن باعتباره تدفقاً مطلقاً وثابتاً ومستقلاً عن المكان والحدث.

  3. النسبية والفيزياء الحديثة: ينتقل الكتاب إلى التغيير الجذري الذي أحدثه ألبرت أينشتاين بنظريته النسبية، حيث أصبح الزمن نسبيّاً، ومرتبطاً بالمكان فيما يُعرف بـ “الزمكان” (Space-Time)، وكيف يمكن للسرعة العالية أو الجاذبية القوية أن تبطئ الزمن.

  4. السفر عبر الزمن: يغوص المؤلف في الفيزياء النظرية لمناقشة إمكانية السفر عبر الزمن (إلى المستقبل أو الماضي)، مستعرضاً آراء علماء الفيزياء الكبار وثقوب أسود ودورات الكون.

  5. السهم الزمني والإنتروبيا: يناقش لماذا يسير الزمن في اتجاه واحد فقط (من الماضي إلى المستقبل) ولا يمكن عكسه، رابطاً ذلك بقوانين الديناميكا الحرارية وعلم الكونيات.

أهمية الكتاب

  • الأسلوب الجذاب: يتميز الكتاب بقدرة مؤلفه على تبسيط المفاهيم الفيزيائية المعقدة للغاية وجعلها ممتعة ومفهومة للقارئ العادي دون استخدام معادلات رياضية معقدة.

  • العمق الثقافي: لا يكتفي الكتاب بالفيزياء البحتة، بل يستشهد بالأدب والفن والفلسفة (مثل روايات هـ. ج. ويلز وأفكار مارسيل بروست)، مما يمنح القارئ نظرة شمولية لأثر الزمن في الوجدان الإنساني.